ومنها:- ما يذكره بعضهم من كتابات وطلاسم لا معنى لها وهي إلى الطلاسم السحرية أقرب والعجب أن تذكر هذه الخرافات السحرية في بعض الكتب المؤلفة في الطب النبوي وقد ذكر طرفًا منها الشيخ علاء الدين الكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية, والشيخ السفاريني في غذاء الألباب وقد ذكر طرفًا منها الدميري في كتاب الحيوان, والواجب تطهير عقول الناس من هذه الخرافات ومن باب ضرب المثال أذكر لك مثلًا واحدًا وهو أنهم يكتبون هذه الأحرف على هذه الطريقة:-
ب ... ط ... د
ز ... هـ ... ج
و ... أ ... ح
ويقولون إنها إذا كتبت هكذا ووضعت تحت قدمي التي قد عسرت ولادتها فإنها تلد وهذا كله كذب مختلق وهو من التمائم الشركية وهو الاستغاثة بالشياطين أقرب منه إلى التداوي لأن هذه الأحرف رموز لأسماء كبار الشياطين وهي مما لا يفهم فلا يجوز استعمالها شرعًا فالواجب الحذر والتحذير من هذه الأشياء.
ومنها:- ما يذكرونه في علاج الرعاف أنه يكتب على جبهة المريض:- نزل ملك من دم, معه سيف من دم، بيده رمح من دم يقطع به الدم، انقطع يا دم بحق آدم وحواء, وهذا التداوي ممنوع لأن فيه استغاثة بملوك الجن, وفيه توسل بالذوات وليس هو من الأدعية الصحيحة ولم يرد فيه دليل بخصوصه.
ومنها:- التداوي بوضع بقايا الطعام في سطح الدار وأفنيتها بنية أن تأكل منه الجن فيندفع ضررها عن أهل الدار, وهذا لا يجوز البتة بل هو نوع من الشرك لأن فيه تقربًا للجن بذلك.