فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 295

الرابع عشر:- أن يعالج بالأسهل بالأسهل, فإنه من حذق الطبيب أن يعالج بالأغذية بدل الأدوية وأن يعالج بالأدوية البسيطة بدل الأدوية المركبة.

الخامس عشر:- أن ينظر في العلة, هل هي مما يمكن علاجها أو لا؟ فإن لم يمكن علاجها, حفظ صناعته وحرمته, ولا يحمله الطبع على علاج لا يفيد شيئًا وإن أمكن علاجها, نظر هل يمكن زوالها أم لا؟ فإن علم أنه لا يمكن زوالها, نظر هل يمكن تخفيفها وتقليلها أم لا؟ فإن لم يمكن تقليلها, ورأى أن غايته هو إمكان إيقافها وقطع زيادتها قصد بالعلاج ذلك فأعان القوة وأضعف المادة.

السادس عشر:- أن لا يتعرض للخلط قبل نضجه باستفراغ بل يقصد إنضاجه فإذا تم نضجه بادر إلى استفراغه.

السابع عشر:- أن تكون له خبرة باعتلال القلوب والأرواح وأدويتها وذلك أصل عظيم في علاج الأبدان.

الثامن عشر:- التلطف بالمريض والرفق به كالتلطف بالصبي.

التاسع عشر:- أن يستعمل أنواع العلاجات الطبيعية والإلهية, والعلاج بالتخييل فإن لحذاق الأطباء في التخييل أمورًا عجيبة لا يصل إليها الدواء فالطبيب الحاذق يستعين على المرض بكل معين.

العشرون:- وهو ملاك أمر الطب, أن يجعل علاجه وتدبيره دائرًا على ستة أركان:- حفظ الصحة الموجودة ورد الصحة المفقودة بحسب الإمكان واحتمال أدنى المفسدتين لإزالة أعظمهما, وتفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعظمهما, فعلى هذه الأصول الستة مدار العلاج وكل طبيب لا تكون هذه أخيته التي يرجع إليها فليس بطبيب ا. هـ. كلامه رحمه الله تعالى.

وأما بالنسبة للجزء الثالث من السؤال فجوابه فيه تفصيل:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت