روى أبو داوود (4165) : حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن عن جدتها، رضي الله عنها، أن هندًا بنت عتبة، قالت: يا نبي الله بايعني، قال:"لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنها كف سبع".
هذا الحديث ضعيف للآتي:
1)غبطه بنت عمرو المجاشعية: قال الحافظ في (لسان الميزان) في (فصل في النساء المجهولات) . (07/ 528) وقال في التقريب: (مقبولة) (2/ 608) يعني إذا توبعت وإلا فلينة.
2)عمتها أم الحسن عن جدتها: قال الحافظ في التقريب: لا يعرف حالها (2/ 620) .
روى أبو داوود في (مراسيله) (437) : وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داوود، حدثنا هشام بن قتادة، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل".
قال الإمام النووي، رحمه الله، في (التقريب) : ثم المرسل حديث ضعيف عند جماهير المحدثين والشافعي وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول.
قال الحافظ ابن كثير في (علوم الحديث) : وقال ابن الصلاح: وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو الذي استقر عليه آراء جماعة حفاظ الحديث، ونقاد الآثر، وتداولوه في تصانيفهم.
قال الشاعر: عبد الرحمن بن إبراهيم التل:
حدثٌ وربِّك للبلاد يُدبرُ ... ومصائبٌ تترى فأين المعبرُ؟
وغوايةٌ في كلٍّ حين شأنُها ... متلوّنٌ متذبذبٌ متغيرُ