فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 113

روى أبو داوود (4165) : حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن عن جدتها، رضي الله عنها، أن هندًا بنت عتبة، قالت: يا نبي الله بايعني، قال:"لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنها كف سبع".

هذا الحديث ضعيف للآتي:

1)غبطه بنت عمرو المجاشعية: قال الحافظ في (لسان الميزان) في (فصل في النساء المجهولات) . (07/ 528) وقال في التقريب: (مقبولة) (2/ 608) يعني إذا توبعت وإلا فلينة.

2)عمتها أم الحسن عن جدتها: قال الحافظ في التقريب: لا يعرف حالها (2/ 620) .

روى أبو داوود في (مراسيله) (437) : وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داوود، حدثنا هشام بن قتادة، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل".

قال الإمام النووي، رحمه الله، في (التقريب) : ثم المرسل حديث ضعيف عند جماهير المحدثين والشافعي وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول.

قال الحافظ ابن كثير في (علوم الحديث) : وقال ابن الصلاح: وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو الذي استقر عليه آراء جماعة حفاظ الحديث، ونقاد الآثر، وتداولوه في تصانيفهم.

قال الشاعر: عبد الرحمن بن إبراهيم التل:

حدثٌ وربِّك للبلاد يُدبرُ ... ومصائبٌ تترى فأين المعبرُ؟

وغوايةٌ في كلٍّ حين شأنُها ... متلوّنٌ متذبذبٌ متغيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت