فهرس الكتاب
حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمل بن الفضل الحراني، قالا: أخبرنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن خالد- قال يعقوب: ابن دُرَيْك - عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما، دخلت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال:"يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا"وأشار إلى وجهه وكفيه"رواه أبو داوود في سننه رقم (4104) ."
الجواب عنها:
أولا: في الحديث علل قادحة في إسناده , وهي:
1 -الانقطاع بين عائشة وخالد بن دُرَيْك الذي رواه عنها، كما أعله بذلك أبو داوود نفسه، حيث قال: خالد بن دُرَيْك لم يسمع من عائشة، وكذلك أعله أبو حاتم الرازي، ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/ 294) .
2 -سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري، قال الحافظ: ضعيف (تقريب التهذيب 1/ 292) .
قال الإمام الذهبي , رحمه الله: سعيد بن بشير صاحب قتادة سكن دمشق وحدث عن قتادة والزهري وأبو مسهر وأبو الجماهير, قال أبو مهر: لم يكن في بلدنا أحفظ منه وهو منكر. قال البخاري: يتكلمون في حفظه, قال عثمان عن ابن معين: ضعيف, وقال العباس عن ابن معين: ليس بشيء, قال الفلاس: حدثنا عنه ابن معين ثم تركه, وقال النسائي: ضعيف, وقال عبد الله بن نمير: يروي عن قتادة المنكرات, وذكره أبو زرعة في الضعفاء, وقال: لا يحتج به ,وكذا قال أبو حاتم (ميزان الاعتدال [2/ 128] )
3 -قتادة، وهو مدلس وقد عنعنه.
4 -الوليد بن مسلم، وهو مدلس وقد عنعنه، قال الحافظ: ثقه لكنه كثير التدليس والتسوية (تقريب التهذيب 2/ 336) وذكر شاهد آخر للحديث عند البيهقي عن أسماء بنت عميس وقال عنه البيهقي: إسناده ضعيف.