فهرس الكتاب
أنه منقطع. علي بن أبي طلحة صدوق حسن الحديث إلا أنه لم يسمع من ابن عباس ولم يدركه, وقيل: أن الواسطة بينهما مجاهد بن جبر التابعي الكبير.
قال الدكتور لطف الله خوجة، حفظه الله: من هم الناس في كلام ابن عباس؟
أهم الأجانب؟. كلا، فإن تحريم دخول الأجانب على النساء، لا يخفى على أحد، فضلا عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وقد قال رسول الله صلى الله وسلم: (إياكم والدخول على النساء) ، والآية: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} . فقصده إذن: من دخل عليها من محارمها غير الزوج. فهذه تبدي لهم ما ظهر منها، مما يشق عليها إخفاؤه في بيتها، فعلى هذا يحمل قول ابن عباس، لا على نظر الأجانب إليها. (الدلائل المحكمة لآيات الحجاب على غطاء الوجه ص 64)
قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: وإذ قد تحقق معنى هذه الآية فليكن على ذكر من القارئ الكريم، أن قوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ} مضارع في معنى النهي، والنهي للتحريم، وإذا ورد النهي بصيغة المضارع يكون آكد في التحريم, فالآية صريحة في أن إبداء الزينة حرام على المرأة، فهي دليل على وجوب الحجاب, وأن الوجه والكفين داخلان فيه. (إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص 18)
قال البخاري، رحمه الله، في صحيحه: باب {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} ، وروى عن أحمد بن شبيب: حدثنا أبي، عن يونس، قال ابن شهاب: عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:"يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شققن مروطهن فاختمرن بها".