فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 113

وقد سبق بيان ذلك وأن الشيخ الألباني، رحمه الله، رجح هذه القاعدة.

ثالثًا: ضعف متن الحديث:

وقد سبق بيانها في قسم الأحاديث.

2)مخالفته لحال أسماء، رضي الله عنها: قالت أسماء، رضي الله عنها: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام) أخرجه الحاكم وقال: صحيح على"شرط الشيخين"ووافقه الذهبي وهو صحيح على شرط مسلم وحده.

قال الشيخ ابن عثيمين، رحمه الله: وأيضًا فإن أسماء، رضي الله عنها، كان لها حين هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، سبع وعشرون سنة، فهي كبيرة فيبعد أن تدخل على النبي، صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق تصف منها ما سوى الوجه والكفين. (رسالة الحجاب ص 30)

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: ومعلوم أن الله قد أذن للمرأة في إبداء الزينة أمام المحارم، ومنع عنه أمام الأجانب، إذن فما هي الزينة التي تبديها أمام المحارم، ولا تبديها أمام الأجانب؟

وبتعبير آخر: لما جاز لها كشف وجهها وكفيها أمام الأجانب، ولم يجز لها كشف شيء من أعضائها سوى الوجه والكفين أمام المحارم، فما هو الفرق إذن فرق بين المحارم والأجانب في رؤية الزينة وعدم رؤيتها؟ مع أن القرآن ينص على الفرق بينهما في صراحة، فتفكر! (إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص 67)

ختامًا:

قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله، متحدثًا عن الشيخ الألباني، رحمه الله: فحديث عائشة، رضي الله عنها، عند أبي داوود هو الأصل الذي بنى عليه مذهبه؛ وإذا كان هذا الأصل ضعيفًا في سنده ومعناه- كما تقدم- ولا تقوم به حجة، فإن الفرع الذي ساقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت