فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 113

قال الأصمعي: التلفع: أن تشتمل بالثوب حتى تجلل به جسدك، وقال الجوهري: تلفعت المرأة بمرطها أي تلحفت به، وكذا قال ابن الأثير وزاد: وتغطت، قال: واللفاع: الثوب يتغطى به، قال الجوهري: وتلفع الرجال بالثوب والشجر والورق إذا اشتمل به وتغطى.) عودة الحجاب [3/ 388] )

قال الداوودي معناه: لا يُعرفن أنساء أم رجال؟ أي لا يظهر للرائي إلا الأشباح خاصة. وقيل: لا يُعرف أعيانهن فلا يفرق بين خديجة وزينب. (عودة الحجاب [3/ 389] )

قال العيني قوله (من الغلس) كلمة (من) ابتدائية، ويجوز أن تكون تعليلية. (عودة الحجاب [3/ 389] )

3)قوله عليه الصلاة والسلام:"ولا يعرف بعضهن بعضًا"و"حين يعرف الرجل جليسه"يدلان على تغطية وجوههن، ويؤيد ذلك حديث أبي برزة، رضي الله عنه:

قال الشيخ حمود التويجري, رحمه الله: وهذا الحديث يدل على أن نساء الصحابة كن يغطين وجوههن، ويستترن عن نظر الرجال الأجانب، حتى أنهن من شدة مبالغتهن في التستر وتغطية الوجوه لا يعرف بعضهن بعضًا، ولو كن يكشفن وجوههن لعرف بعضهن بعضًا كما كان الرجال يعرف بعضهم بعضًا، قال أبو برزة، رضي الله عنه:"وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه"رواه البخاري وأبو داوود والنسائي. (الصارم المشهور ص 85 - 87)

ارجع إلى باب خروج النساء إلى الصلاة في القسم الثاني، وإضافة على ما ورد في ذلك الباب فقد روى ابن أبي حاتم من حديث صفية بنت شيبة قالت: بينما نحن عند عائشة قالت: فتذكر نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشة، رضي الله عنها:"إن لنساء قريش لفضلا، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقًا لكتاب الله ولا إيمانًا بالتنزيل، لقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت