فهرس الكتاب
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ حجب النساء عن الرجال". (الجامع لأحكام القرآن [14/ 243 - 244] ) "
وقال الشيخ ابن باز، رحمه الله، في هذه الآية: إن محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى. (حراسة الحجاب ص 9) وقد قال بذلك غير واحد من أهل العلم، كما ذكر الشيخ الشنقيطي في تفسيره آنفًا.
ج- حكم الجلباب:
قال الحافظ ابن حجر، رحمه الله، معلقًا على حديث أم عطية السابق: وفيه امتناع خروج المرأة بغير جلباب. (فتح الباري [1/ 424] )
وقال الإمام السيوطي، رحمه الله: هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ففيها وجوب (ستر الرأس والوجه عليهن) [عون المعبود شرح سنن أبي داود 12/ 158، اللباس، باب قول الله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ .. } ] .
قال الشيخ محمد أمين الشنقيطي، رحمه الله، الإشارة في قوله: {ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} راجعة إلى إدنائهن عليهن من جلابيبهن وإدناؤهن عليهن من جلابيبهن لا يمكن بأي حال أن يكون {أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} بسفورهن وكشفهن عن وجوههن كما ترى. (أضواء البيان [6/ 586] )
قال الشيخ فريح بن صالح البهلال، حفظه الله، في (الاستيعاب 467) : فقد فسر جميع المفسرين، فيما وقفت عليه، قوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ} أي يغطين وجوههن بالجلابيب كما تقدم.