فهرس الكتاب
2)عياض بن عبدالله:
عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر هو الفهري، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الساجي: روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر، وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، وقال ابن شاهين في: الثقات، وقال أبو صالح: ثبت له بالمدينة شأن كبير في حديثه شيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الحافظ في (التقريب) :فيه لين. (تقريب التهذيب 2/ 96)
روى الطبري في تفسيره (18/ 19) : حدثنا القاسم حدثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: قالت عائشة، رضي الله عنها: دخلت على ابنة أخي لأمي عبد الله بن الطفيل مزيَّنة، فدخل النبي، صلى الله عليه وسلم، فأعرض عنها، فقالت عائشة: يا رسول الله: إنها ابنة أخي وجارية، فقال:"إذا عركت المرأة لم يحل لها أن تظهر إلا وجهها، وإلا ما دون هذا، وقبض على ذراع نفسه فترك بين قبضته وبين الكف قبضة أخرى".
هذا الحديث ضعيف للآتي:
1)الحسين هو سُنَيْد بن داوود الِمصيصي:
قال الحافظ في التقريب: ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يُلَقِّن حجاج بن محمد شيخه. (تقريب التهذيب 1/ 330) وقال الذهبي في الميزان: حافظ له تفسير، وله ما يُنكَر، وقال: صدقه أبو حاتم، وقال أبو داوود: ليس بذلك. وقال النسائي: ليس بثقة (ميزان الاعتدال 2/ 236) .
2)حجاج بن محمد الأعور المصيصي:
مختلط (واختلاطه فاحش) ، رآه يحيى بن معين فقال لابنه: لا يدخل عليه أحد.
3)الانقطاع بين ابن جريج وعائشة، رضي الله عنها:
قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله: كما أن هذا الحديث معضل؛ لأن بين ابن جريج وعائشة، رضي الله عنها، مفاوز، فقد توفي ابن جريج بعد المائة والخمسين، لم يدرك عائشة، رضي الله عنها، (ميزان الاعتدال 2/ 659) . (عودة الحجاب [3/ 350] )