قوله: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ} أي: لا لمقصد غير وجهه، من سلامة آفات الدنيا أو رياء وسمعة ونحو ذلك من المقاصد الفاسدة.) تيسير الكريم الرحمن ص 538)
يا من هُديت إلى الإسلام راضيةً *** وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي
إن الحجاب الذي نبغيه مكرمةٌ *** لكل حواء ما عابت ولم تعبِ
نريد منها احتشامًا، عفة، أدبًا *** وهم يريدون منها قلة الأدبِ
لا تحسبي أن الاسترجال مفخرة *** فهو الهزيمة أو لون من الهربِ
صوني حياءك، صوني العرض، لا تهني *** وصابري واصبري لله واحتسبي
الدليل الخامس:
قال تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاََّّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .
قال شيخ المفسرين أبو جعفر بن جرير الطبري، رحمه الله: يقول تعالى ذكره: واللواتي قد قعدن عن الولد من الكبر من النساء، فلا يحضن ولا يلدن، واحدتهن قاعد {اللاََّّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا} اللاتي قد يئسن من البعولة فلا يطمعن في الأزواج {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} فليس عليهن حرج ولا إثم أن يضعن ثيابهن؛ يعني جلابيبهن وهي القناع الذي يكون فوق الخمار، والرداء الذي يكون فوق الثياب، لا حرج