فهرس الكتاب
1 -أخرج ابن جرير، رحمه الله، آثارًا عن ابن عباس في تفسير الآية في كل آثر منها مقال، وسنذكرها باختصار وهي:
أ- رواية فيها مسلم الملائي وهو مسلم بن كيسان وهو ضعيف، قال عنه الفلاس: متروك الحديث، وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقد ضعفه الكثير، منهم ابن حجر، وأبو زرعة، والترمذي ,وابن المديني, والبخاري, وأبو داوود, والدارقطني. (تهذيب الكمال 7/ 663، ميزان الاعتدال 4/ 106)
ب- رواية فيها ابن حميد ونهشل والضحاك.
قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله: وهذا إسناد في غاية الضعف نرمي به ولا نبالي؛ فابن حميد وهو شيخ ابن جرير وهو محمد بن حميد الرازي ضعيف، ونهشل واهٍ للغاية، والضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس.
ج- رواية فيها انقطاع: فعلي بن أبي طلحه لم يسمع من ابن عباس.
د- رواية فيها انقطاع: فابن جريج لم يسمع من ابن عباس.
2 -... ما رواه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (8/ 2574) رقم 14398.
قال الشيخ فريح بن صالح البهلال- حفظه الله-:
أولا: الراوي عن الأعمش عن سعيد, والأعمش لم يسمع من سعيد إلا أربعة أحاديث قاله إمام الجرح والتعديل علي بن عبد الله المديني: فقد جاء في جامع التحصيل للعلائي ص 189 رقم 258, مانصه:"وقال ابن الديني: إنما سمع الأعمش عن سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال:"قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسه"وحديث أبي موسى:"ما أحد أصبر على أذى من الله"وقول ابن عباس:"الوتر بسبع أو خمس"وقول سعيد بن جبير:"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر"أ. هـ. وهذا التفسير ليس منها. وذكر هذا القول بحروفه أبو زرعة في التحصيل ص 136."
ثانيا: أن هذا التفسير معروف من رواية أبي عبد الله مسلم بن كيسان الملائي الأعور.
ثالثا: أن سليمان الأعمش مشهور بالتدليس , وهو ممن يروي عن مسلم بن كيسان هذا.