-في سياق قصة مولد موسى ذكروا أنه كان للعبرانيات قابلتان، ذكروا اسميهما .. وأن فرعون أوصاهما بأن يقتلا وِلْدَان العبرانيات اللاتي يولدنهن، ويستحيي بناتهن، إلا أن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا ذلك، ولما راجعهما فرعون في ذلك قالتا (1/ 19) خروج: (إن النساء العبرانيات لسن كالمصريات، فإنهن قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة) !!
تأمل حتى نساءهم وولادتهن جعلوها مختلفة عن سائر النساء!!. (بارونايا)
-ثم ذكروا أن فرعون أمر جميع شعبه قائلا: كل ابن يولد لبني إسرائيل تطرحونه في النهر، لكن كل بنت تستحيونها .. خروج (1/ 22) .
وفي القرآن العظيم قال الله تعالى: {َإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ 49} سورة البقرة
وقال تعالى {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ 4} سورة القصص.
-ثم ذكروا أن أم موسى لما ولدته وضعته بعد ثلاثة أشهر في سفط [1] من البردى طلته بالزفت ووضعته بين الحلفاء في حافة النهر، ووقفت أخته من بعيد لتعرف ماذا يُفعل به، فنزلت ابنة فرعون إلى النهر لتغتسل، فوجدته ورقّت له، وأن أخته قالت مباشرة لها: هل أدعو لك امرأة مرضعة من العبرانيات لترضع الولد، فدعت لها أمه، وأن ابنة فرعون أعطتها موسى كي ترضعه، وجعلت لها أجرا، ولما كبر جاءت به إلى ابنة فرعون فصار لها ابنا، وهي سمته موسى لأنها انتشلته من الماء ... خروج (2/ 1 - 10) .
-وفي القرآن العظيم أن التي حمته من القتل وطلبته ليكون لها ولدا هي امرأة فرعون التي آمنت بعد ذلك؛ فعذبّها فرعون وثبتت على إيمانها، وأثنى عليها القرآن ...
(1) . السفط ذكروا في ملحقهم أنه سلة أو قفة.