ـ خروج (13/ 21ـ22) قالوا عند ارتحال بني إسرائيل مع موسى من مصر: (وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب يهديهم في الطريق وليلًا في عمود نار ليضيء لهم: لكي يمشوا نهارًا وليلا، ولم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب)
وانظر أيضا خروج (40/ 34ـ 38) وغيره .. فهذا صريح واضح لا يمكن تأويله وحمله على ما تقدم من أشياء ذكروا فيها عبور الرب معهم ومسيره أمامهم حيث رجحت حملها هناك على معية النصرة ..
ـ مزمور منسوب لداود (18/ 9ـ11) والكلام في وصف الله: (طأطأ السماوات ونزل، وضباب تحت رجليه ركب على كروب [1] وطار، وهف على أجنحة الرياح، جعل الظلمة ستره حوله، مِظلّته ضباب الماء وظلام الغمام)
ـ وهو في صموئيل الثاني (22/ 7ـ11) هكذا: (طأطأ السماوات ونزل وضباب تحت رجليه، ركب على كروب وطار ورؤي على أجنحة الريح .. ) زعموا أنها تسبيحة حمد لداود حين نجاه الله من أعدائه.
ـ إشَعْيَاء (19/ 1) (هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر)
-ووصفوه بأن له خيل يركبها:
ـ في حقوق (3/ 8) والخطاب فيه لله (حتى إنك ركبت خيلك: مركباتك مركبات بالخلاص)
ـ في زكريا (10/ 3) (لأن رب الجنود قد تعهد قطيعة بيت يهوذا وجعلهم كفرسِ جلالة في القتال)
(1) فسروا الكروب في ملحقهم بالملاك