فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 365

ـ وكذلك ترددت في كتابهم بعض أسماء الله الحسنى التي يصدقها القرآن فمما مرً معي من ذلك: الله الرب القدوس القيوم العزيز القدير، الحي، الرؤوف، الرحيم العظيم الأعلى العلي، الحنان، الأول والآخر، القادر على كل شيء، الرقيب.

ومعلوم أن في القرآن من أسماء الله الحسنى أضعاف هذه لم ترد في كتابهم، وفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم غير ذلك أيضا.

ـ ووردت في كتابهم صفات لا نستعملها؛ ولكن يمكن حملها على معان حسنة وفقًا لسياق ترجمتهم نحو: (طويل الروح) فالسياق دائما حيث يصفون الله بذلك يفهم منه معنى: الحليم أو الصبور كما هو المعنى العامي لهذه الكلمة عند أهل القرى في الشام، ومثل ذلك (بطئ الغضب) : أي الحليم، و (كثير الرحمة) وقد تعني الرحيم أو الرحمن، ووصفوا الله (بالشفقة) ويريدون الرأفة والرحمة وتقدم (مؤسس المسكونة) : أي خالق وموجد الأرض ومثله قولهم (مصور الأرض) .. و (باسط السماوات) . و (جابل روح الإنسان في داخله) (12/ 1) زكريا ووصفوه بقولهم (العلي المرتفع) إشعياء (57/ 15) فأنهم يريدون بالمرتفع الأعلى، ووصفوه (بالأمين) هوشع (11/ 12) .

ـ كما وردت أسماء غريبة انفرد بها كتابهم [1] نحو: إله إسرائيل، ورب الجنود وعزير إسرائيل ونصيح إسرائيل، ملِك يعقوب، قدوس إسرائيل: ملك إسرائيل وفاديه، ساكن الأبد، ويا صخر، والرب الضارب حزقيال (7/ 9) ..

وأغرب من ذلك: ياه، ويَهْوَه، وأهْيَه ... وسيأتي ذلك في مواضعه ..

وهاك الآن جردًا لما وصفوا الله تعالى به في كتابهم:

-صورة الله عندهم هي عين صورة الإنسان: تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ..

ـ تكوين (1/ 27) (فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه)

ـ تكوين (9/ 6) (سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه لأن الله على صورته عمل الإنسان)

(1) أعني عن كتابنا وإلا فقد وردت أشياء منها في العهد الجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت