ـ مزمور (59/ 4ـ5) (استيقظ إلى لقائي وانظر! وأنت يا رب إله الجنود إله إسرائيل انتبه لتطالب كل الأمم.)
ـ زكريا (2/ 13) (اسكتوا يا كل البشر قدّام الرب لأنه استيقظ من مسكن قدسه)
تأمل! وهل كان نائما؟! تعالى الله عن ظنونهم وتخرّصاتهم وعقائدهم والباطلة ..
قال تعالى في القرآن العظيم: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} البقرة255
بل في كتابهم نفسه ما يرد باطلهم هذا ويبيّن أنه مزيد عليه مدسوس [1] ، وهو ما ورد في مزمور (21/ 3ـ4) (لا ينعس حافظك إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل) تأمل! فما بالكم توقظونه وتنبّهونه يا أفاكين؟! ولا يمنعني من إيراد هذا النص تعنّت أو تكبّر؛ كلا ولله الحمد؛ فنحن المسلمون أسعد الناس بالحق، وهو ضالتنا أينما وجدناه فرحنا به، وهذا يزيدنا إيمانًا بأن كتابنا مصدّق لما بين يديه من الحق .. ( {إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} الأحقاف30
ـ إرميا (14/ 8ـ9) (لماذا تكون كغريب في الأرض وكمسافر يميل ليبيت؟ لماذا تكون كإنسان يتحيّر كجبار لا يستطيع أن يُخلص؟ وأنت في وسطنا يا رب) ونفي الاستطاعة هنا بمعنى العجز!! كما هو واضح بيّن من السياق ..
ـ إشَعْيَاء (59/ 16) قالوا عن الله (وتحيّر من أنه ليس شفيعٌ)
-ووصفوه بأنه كان يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب وليلا في عمود نار ليهديهم ويضيء لهم:
(1) يصف موريس بوكاي نصوص الكتاب المقدس بأنها (مجموعًا متنافرًا)