ـ قالوا في مزمور منسوب لداود (21/ 9) (الرب بسخطه يبتلعهم .. )
ـ وفي أيوب (10/ 8) زعموا أن أيوب يقول للرب: (يداك كوّنتاني .. أفتبتلعني؟)
ـ وفي مراثي إرميا (2/ 5) يقول عن الرب: (صار السيد كعدو ابتلع إسرائيل ابتلع كل قصوره)
والغريب أن صفة البلع!! هذه وجدتهم يستعملونها في ظلم الأشرار للأبرار كما في حبقوق (1/ 13) (يبتلع الشرير من هو أبر منه) .. تأمل! ثم لا يستحيون من استعمالها في حق الله!
وفي تثنية (4/ 24) (لأن الرب إلهك هو نار آكلة إله غيور)
وفي هوشع (5/ 12) زعموا أن الرب يقول: (فأنا لأفرايم كالعُث [1] ولبيت يهوذا كالسوس) إلى قولهم (5/ 14) : (لأني لإفرايم كالأسد ولبيت يهوذا كشبل الأسد فإني أفترس وأمضي)
ـ وفي هوشع أيضا (13/ 7) (فأكون لهم كأسد أرصد على الطريق كنمر أصدمهم كدبّة مثكل ... وآكلهم هناك كلبوة)
ـ وفي مراثي إرميا (3/ 10) يقول عن الله (هو لي دب كامن أسدٌ في مخابئ)
فلم يكتفوا بتشبيه الله بالإنسان حتى شبهوه بالدواب!! (سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا)
-وله حقوان:
(1) العُثّ: حشرة تتغذى على الثياب وتتلفها. كذا قالوا في ملحقهم!!