فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 365

لها شبه إنسان ولكل واحد أربعة أوجه ولكل واحد أربعة أجنحة وأقدام أرجلها كأقدام العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول.

-وفيه أيضا (1/ 10) {وأما شبه وجوهها فوجه إنسان ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر} .

-بينما يصف دانيال الملاك الذي أرسل إليه وكلمه بقولهم: {وجسمه كالزبرجد ووجهه كمنظر البرق وعيناه كمصباحي نار وذراعاه ورجلاه كعين النحاس المصقول} (10/ 6) دانيال.

ثالثا: الأنبياء:

1.اعلم أن المتتبع والمقارن بين القصص القرآني لأخبار الأنبياء وأخبارهم في كتابهم هذا؛ سيخلص إلى هذه النتيجة التي ألخصها لك هنا بين يدي مبحث الأنبياء لتستصحبها وتتذكرها و تتأمل مصداقيتها وأنت تطالعه:

-وردت في كتابهم أمور مقبولة وأخبار حسنة في قصص الأنبياء أقرها القرآن وجاء مصدّقا لها؛ ولكن بلغة عربية بديعة وأدب قرآني رفيع؛ كما زاد القرآن في قصص الأنبياء أخبارًا وأمورًا أخرى حسنة وجميلة ومواعظ وفوائد طيبة لم يذكرها كتابهم وانفرد بها القران.

-وورد في كتابهم أشياء أخرى سيئة في قصص الأنبياء سواء في حق الله تعالى أو حق أنبيائه؛ فإما كذّبها القران وأبطلها وردها؛ أو اعرض عن ذكرها بالمرّة فلم ترد في قصصه أصلا.

-وكذا ورد في كتابهم في قصص الأنبياء أمور أخرى مبالغ فيها أو غير واقعية أو سرد وتطويل لا فائدة من ورائه ولا عبرة فيه؛ فترى القرآن قد أهمله وأعرض عنه؛ وذكر في قصصه ما يوافق الفطر السوية والعقول السليمة .. وهذا كله سترى أمثلة متكرّرة منه في الصفحات القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت