ـ في تثنية (23/ 12ـ14) ذكروا وصايا وآداب التبرز خارج المحلة ودفن البراز في حفرة كما سيأتي ثم عللوا ذلك بقولهم: (لأن الرب إلهك سائر في وسط محلتك لكي ينقذك ويدفع أعداءك أمامك فلتكن محلتك مقدسة لئلا يرى فيك قذر شيء فيرجع عنك)
-ويملأ بعض البيوت التي يبنيها الناس ويدخل من أبوابها:
ـ في حزقيال (43/ 4) (فجاء مجد الرب إلى البيت من طريق الباب المتجه إلى الشرق ... )
ثم في (44/ 1ـ2) ( .. فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقًا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقًا) والإشارة إلى باب من أبواب هيكلهم الذي بنوه ...
ـ وأيضا فيه (44/ 4) (وإذا بمجد الرب قد ملأ بيت الرب) أي الهيكل.
ـ وفيه (10/ 18) (وخرج مجد الرب من على عتبة البيت .. )
ـ وفي عدد (12/ 5ـ8) (فنزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة) .
-وله يسار:
ـ في أخبار الأيام الثاني (18/ 18) نسبوا إلى نبي سموه ميخا قوله (قد رأيت الرب جالسًا على كرسيه وكل جند السماء عن يمينه وعن يساره) وانظر مثله في الملوك الأول (22/ 19)
-وله قلب يتقلّب ويتأسّف ويصوّت كناي:
ـ هوشع (11/ 8) زعموا أن الرب يقول (قد انقلب عليّ قلبي اضطرمت مراحمي جميعًا)