*أتان عراف تكملّه وتحاوره:
-أتان بلعام بن باعور تتكلم معه، وذلك بعد أن زحمت الأتان رجله في الحائط ومالت عن الطريق حين ظهر لها ملاك الرب فيما زعموا، ليصدها عن المسير إلى حيث سيلعن بلعام بني إسرائيل ويدعو عليهم؛ فضربها بلعام فقالت (22/ 28) عدد:(ماذا صنعت بك حتى تضربني الآن ثلاث دفعات؟ فقال بلعام للاتان: [هكذا دون أن يذكروا أنه تفاجأ أو تعجب من كلامها وكأنه معتاد عليه!] لأنك ازدريت بي لو كان في يدي سيف لكنت الآن قتلتك. فقالت: الأتان لبلعام: ألست
أنا أتانك التي ركبت عليها منذ وجودك إلى هذا اليوم؟ هل تعودت أن أفعل بك هكذا؟ فقال: لا ... الخ) . هذا الحوار بين الأتان وبلعام ذكروه في عدد (22/ 28 - 30) .
وقد نصوا في يشوع (13/ 22) إن بلعام عراف!! فتأمل كيف أثبتوا هذه المزية وهي تكليم الحيوان الأعجم لعراف!! فيما أغفلوا وأماتوا ولم يشيروا في كتابهم إلى ما منّ الله به على سليمان واختصه به من تعليمه منطق الطير، وغير ذلك من المعجزات و الكرامات التي أكرمه الله بها .. !!
*يكون الله معه، ما لم يحلق شعره! فإن حلقه فارقة!!
-تقدم أن شمشون الذي قضى لبني إسرائيل، واختاره الله ليخلّصهم من الفلسطينيين الغُلف؛ زعموا أن الرب يكون معه فيكون قويا جبارا مادام شعره على رأسه، فإذا حلقه فارقه الرب!! هكذا قالوا في قضاة (16/ 20) وتذهب قوته مع شعره!!
* أحد قضاة بني إسرائيل يذبح ابنته قربانا لانتصاره:
-يفتاح الجعادي كان من قضاة بني إسرائيل نذر إن عاد منتصرا أن يذبح لله قربانا؛ أوّل من يخرج من باب بيته لاستقباله؛ فاستقبلته ابنته الوحيدة فأوفى بنذره بعد