فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 365

-ذكروا أن إبراهيم كانت عنده زوجة وسُرّية بل سراري كما في (25/ 5 - 6) تكوين.

-ويعقوب له زوجتان وسريتان.

-وذكروا أنه كان لداود عددًا من النساء والسراري، صموئيل ثاني (5/ 13) وصموئيل أول (25/ 42 - 44)

-ذكروا أن سليمان كان له (700) زوجة و (300) من السراري (11/ 3) ملوك الأول.

-وأن رحبعام بن سليمان الذي خلفه في الملك كان له (18) زوجة و (60) سرية.

إلى غير ذلك مما يُظهر أن تعدد الزوجات معروف في شريعتهم موجود في كتابهم، فلماذا يغضون الطرف عن هذا حين يهاجمون ذلك في شريعة الإسلام. هذا غير غضّهم طرفهم عن تعدد العشيقات والعاهرات المنتشر فيهم والذي لا يتناكرونه بينهم.

-لبس النساء للعباءة والنقاب معروف عندهم وموجود في كتابهم:

-في نشيد الإنشاد (4/ 1) العريس يخاطب العروس قائلًا: (عيناك حمامتان من تحت نقابك) .

-وفيه (4/ 3) (خدّك كفلقة رمانة تحت نقابك) وأيضا (6/ 7)

-وفيه أيضا (5/ 7) أن نساءهم كن يلبسن الإزار. وقد ذكروا في ملحقهم أن الإزار هو البرقع أو العباءة.

-وفي إشعياء (3/ 19) ورد ذكر البرقع ضمن ملابس بنات صهيون.

-نذر (ذبح الأولاد) موجود في كتابهم:

ـ يفتاح الجلعادي قاضي بني إسرائيل ينذر إن عاد إلى بيته منتصرًا أن يذبح أول من يخرج من بيته مستقبلا له فتلقاه ابنته فيوف بنذره ويذبحها (11/ 30 - 40) قضاة.

وهذا وأمثاله محرّم في دين الإسلام، إذ لا يجوز في ديننا نذر بمعصية.

-الأجنبي (غير اليهودي) (الجويم) [1] وبعض أحكامه عندهم:

(1) وترجمتها العربية (الأمميون) والجويم كلمة عبرية يطلقها اليهود على غير اليهودي وتعني عندهم: الكفرة أو الأنجاس والوثنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت