وهم قد وافقوا بهذا الوصف االفلاسفه [1] أما المسلمون فيصفونه سبحانه كما في القرآن بالخالق وبين الخالق والصانع فرق كبير؛ فالخالق: هو موجد الشيء من العدم. أما الصانع: فهو الذي يصنع الشيء من المادة الموجودة على مثال سابق.
-جاء في مزمور (68/ 4) (غنّوا لله رنّموا لاسمه أعدوا طريقا للراكب في القفار باسمه ياه)
-وفي (12/ 2) (ولأن ياه يَهْوَه قوّتي .. )
وانظر في إشَعْيَاء أيضا (26/ 4)
وجاء في ملحقهم أن ياه: اختصار لاسم الله يهوه؛ أي الكائن بذاته.
وأما يهوه وأهيه فلم يذكروا لها تفسيرا.
-وفي خروج (3/ 14 - 15) زعموا أن موسى سأل الله قائلا إذا سألني بنو إسرائيل ما اسمه، فماذا أقول لهم؟) فزعموا أن الله قال له: (أهيه الذي أهيه .. ) الى قوله: (هكذا تقول لبني إسرائيل يَهْوَه إله آبائكم .. )
-وفي إرميا (16/ 21) (فيعرفون أن اسمي يَهْوَه) زعموه من كلام الرب!
-وانظر عاموس (4/ 13) .
** هذا واعلم أنهم قد نصّوا صراحة على أن هذا الاسم لم يكن معروفا عند إبراهيم وإسحاق ويعقوب فقالوا في خروج (6/ 2 - 3) (ثم كلم الله موسى وقال له أنا الرب وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء، وأما باسمي يَهْوَه فلم أُعرف عندهم) .
-وجعلوه أبا وجعلوا له ابنا بل أبناء وبنات!:
(1) . في المفهوم الأفلاطوني يسمّون الخالق صانعا.