-في تكوين (1/ 2) (وروح الله يرف على وجه المياه) .
-ووصفوه بالبعل أي الزوج وأنه يفرح كفرح العريس بالعروس ويُطَلِِّق:
-إشَعْيَاء (54/ 1) (ترنمي أيتها العاقر التي لم تلد) والحديث موجه إلى أورشليم أو إسرائيل؛ إلى أن يقول (54/ 5) : (لأن بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه ووليّك قدوس إسرائيل إله كل الأرض يُدعى)
-إشَعْيَاء (62/ 5) (وكفرح العريس بالعروس يفرح بك إلهك والخطاب لأورشليم!!
-إشَعْيَاء (50/ 1) (هكذا قال الرب: أين كتاب طلاق أمكم التي طلقتها ... ؟ إلى قولهم:(من أجل ذنوبكم طلّقت أمكم)
وسيأتي في مبحث (لوثة الزنى عندهم وكثرة التمثيل به) أشياء كثيرة مثل هذا سَتَمَلّ منها؛ ولذلك نكتفي بهذا.
-وتفرحه الخمر ويصنع للشعوب وليمة خمر:
-في قضاة (9/ 13) (قالت الكرمة أأترك مسطاري الذي يفرح الله والناس؟)
والمسطار: هو الخمر الجديدة كما فسروه في ملحقهم.
-إشَعْيَاء (25/ 6) (ويصنع رب الجنود لجميع الشعوب وليمة سمائن وليمة خمر على دردي [1] وسمائن [2] ممخّة، دردي مصفى)
وسيأتي أيضا من أمثال هذا كثير في مبحث (لوثة التمثيل بالخمر) عندهم.
-ويشرب من النهر:
(1) . الدردي: هو العكر الراسب أسفل الخمر كما فسروه في ملحقهم.
(2) . وفسروا الممخه بالدسمة