أن تركها تبكي عذراوتها هي وصاحباتها على الجبال!! وأن ذلك صار عادة عند بنات إسرائيل؛ أن ينحن كل سنة أربع أيام على بنت يفتاح الجلعادي (11/ 30 - 40) قضاة.
-في زكريا (5/ 9) يقول: (ورفعت عيني ونظرت وإذا بامرأتين خرجتا والريح في أجنحتها ولهما أجنحة كأجنحة اللقلق فرفعتا الأيفة بين الأرض والسماء، فقلت للملاك الذي كلّمني إلى أين هم ذاهبتان بالأيفة؟ فقال: لتبنيا لها بيتا في أرض شنغار ... الخ) .
*أصل تسمية بابل وسببها؛ أن الرب بلبلها بزعمهم:
-قالوا في تكوين (11/ 1 - 9) (وكانت الأرض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة .. ) وذكروا أن الناس بنو مدينة وبرجا رأسه بالسماء، وقالوا نصنع لأنفسنا أسما لئلا نبدد على وجه كل الأرض .. قالوا: (فنزل الرب لينظر!! المدينة والبرج الذين كان بنو آدم يبنوانها، وقال الرب: هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم، وهذا ابتداؤهم بالعمر والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه!! هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض، فبدّدهم الرب على وجه كل الأرض، فكفّوا عن بنيان المدينة، لذلك دعي اسمها بابل؛ لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض، ومن هناك بدّدهم الرب على وجه كل الأرض.) أهـ. تأمل: الرب ينزل لينظر المدينة! وينزل ليبلبلها!! وكأنه لا يعلم ولا ينظر إلا إذا نزل!! وبلبلهم الرب بزعمهم حذرا من أن يقدروا على كل ما ينوون عمله!! ولو لم يبلبلهم لما امتنع عليهم شيء!! تأمل!
* يهوذا تزوج بنت إله غريب!
-في ملاخي (2/ 11) (يهوذا قد نجس قدس الرب الذي أحبه، وتزوج بنت إله غريب) !!
* ماء فوق السماء وتحتها:
-وفي تكوين (1/ 6 - 8) (وقال الله ليكن جَلَد وسط المياه، وليكن فاصلا بين مياه ومياه .. ودعا الله الجَلَد سماء) .