ـ في أيوب (23/ 13) (ونفسه تشتهي فيفعل) .
ـ في إشَعْيَاء (63/ 10) (ولكنهم تمرّدوا وأحزنوا روح قدسه) والكلام عن الله ..
ـ تكوين (6/ 5ـ7) ذكروا في سبب الطوفان في زمن نوح عليه السلام: (ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض ... فحزن الرب أنه عَمَلَ الإنسان في الأرض وتأسّف في قبله فقال: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته .. )
-ويتشفّى ويتنسّم:
ـ حزقيال (5/ 13) (وإذا تم غضبي وأحللت سخطي عليهم وتشفّيتُ يعلمون أني أنا الرب تكلمت في غيرتي)
وبعد الطوفان قالوا (8/ 21) تكوين (فتنسّم الرب رائحة الرضا .. )
-وفي هذا الموضع وصف الله إضافة إلى الحزن والتأسّف؛ بالبداء وهي من لوازمهما فهو عندهم لم يكن يعلم حين خلق الإنسان أن شرّه سيكثر في الأرض وإنما علمه فقط حين حدث؛ ولذلك زعموا أنه حزن وتأسف في قلبه أنه خلق الإنسان في الأرض!! سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ...
ـ أما في القرآن العظيم فقد كان جواب الله للملائكة حين ذكروا أن استخلاف الإنسان في الأرض مظنّة للإفساد وسفك الدماء؛ قال سبحانه تعالى: {قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
فهو سبحانه يعلم ما كان وما سيكون، وعلِمَ قبل خلق الإنسان ما سيعمله الإنسان في الأرض، وخلقه واستخلفه لما في ذلك من المصالح العظيمة والجليلة التي أشار ابن القيم رحمه الله في كتابه (شفاء العليل) إلى شيء منها ومن أعظمها: إظهار آثار أسماء الله وصفاته في دار الامتحان والابتلاء وكمال هذه الأسماء والصفات في أمره ونهيه وقضائه وقدره ومنعه وإعطائه وإعزازه وإذلاله وإكرامه وأهانته وعدله وفضله وعفوه وإنعامه وسعة حلمه وشدة بطشه وانتقامه وكل يوم هو في شأن يغفر ذنبًا ويفرج