-في إشَعْيَاء (49/ 1 - 3) قالوا: (الرب من البطن دعاني من أحشاء أمي ذكر اسمي .. في ظل يده خبأني .. في كنانته أخفاني وقال لي: أنت عبدي إسرائيل الذي به أتمجّد)
تقدم قولهم إن الله خلق الإنسان على صورته وعلى شبهه؛ في بداية هذا المبحث، ولكن هاهنا أشياء أخرى:
-ففي خروج (4/ 16) زعموا أن الله قال لموسى عن هارون: (وأنت تكون له إلها)
ولو قالوا ربا لأوّلتها وفسّرتها لهم بمعنى سيّدا ورئيسا كما هو مستعمل في العربية وموجود في القران؛ ولكن: إلها!!
-وفيه أيضا: (فقال الرب لموسى أنظر أنا جعلتك إلها لفرعون وهارون أخوك يكون نبيك) خروج (7/ 1)
-وفي تكوين (33/ 10) زعموا أن يعقوب قال لأخيه عيسو عند لقائه لأني رأيتُ وجهك كما يُرى وجه الله فرضيت علي)!!
-وفي زكريا (12/ 8) (وفي ذلك اليوم يستر الرب سكان أورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله)
-وفي تكوين (3/ 22) (قال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر)
-ووصفوه بالصانع:
-في إشَعْيَاء (44/ 24) (أنا الرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي باسط الأرض)