وانظر أيضا أمثلة أخرى من ذكرهم لتكليم الرب ليشوع في يشوع (3/ 7) و (4/ 1) و (4/ 15) و (5/ 2) و (6/ 2) و (7/ 10) وغيره وهو كثير.
-ذكروا أولا أن يشوع أرسل جاسوسين إلى أريحا فذهبا ودخلا هناك بيت امرأة زانية!! اسمها رحاب واضجعا هناك، وأن ملك أريحا شعر بهم، فأرسل إلى رحاب من يتحرى عنها، فأخفتهما وأعانتهما على الفرار من كوّة في بيتها، إذ بيتها كان على سور المدينة، ووعداها أن يؤمناها وأهلها عند استيلائهم على المدينة (2/ 1 - 24) يشوع.
-ثم ذكروا عبور يشوع نهر الأردن بجيشه يتقدمهم التابوت، وأن نهر الأردن توقفت مياهه المنحدرة لهم، وانقطعت وكانت ندا واحدًا، وتيّبست المياه حتى عبر الشعب جميعه (3/ 15 - 17) يشوع.
-ثم ذكروا بعد عبورهم النهر أن الرب أمر يشوع أن يصنع سكاكين من صوان ويختن بني إسرائيل؛ لأن جميع من معه كانوا قلفًا، فهم ذرية من هلكوا في التيه أولئك كانوا مختونين أما هؤلاء فلا، فاختتنوا ومكثوا في ذلك المكان، حتى برئوا؛ فدعي المكان الذي اختتنوا فيه الجلجال، لأن الرب قال ليشوع بعد أن اختتنوا: (اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر) وذكروا أن المن انقطع عن بني إسرائيل في هذا المكان، حين أكلوا من غلة الأرض هناك، فلم يكن لهم بعد ذلك منّ (5/ 2 - 12) يشوع.
-ثم ذكروا أن يشوع تقدم إلى أريحا فرأى عندها رئيس جند الرب [أي رئيس الملائكة] بيده سيف مسلول، ويأمره الملك أن يخلع نعليه لأنه في مكان مقدس (5/ 13 - 15) يشوع.
-ثم زعموا (6/ 1 - 26) أن الرب كلم يشوع، وأعطاه خطة الاستيلاء على أريحا، وبشره بدفعها إلى يده بهذه الخطة؛ وملخص الخطة: سبعة أيام كل يوم يدورون حول المدينة هو ومن معه مرة واحدة ومعهم الأبواق، وفي اليوم السابع يدورون سبع مرات ويضربون بالأبواق ويهتفون هتافا عظيما؛ فيسقط سور المدينة ويصعدون إليها، وإنهم هكذا فعلوا، وأوصاهم يشوع برحاب الزانية وأهلها، وما سوى ذلك فليقتلوه، فسقطت المدينة (وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيح حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف) (6/ 21) يشوع، واحرقوا المدينة بالنار، واستحيوا رحاب الزانية وبيت أبيها، وسكنت بعد ذلك في وسط بني إسرائيل.