"الحَمدُ لله الذي أَنْزلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَمْ يجْعلْ لهُ عوجًا {1} قيِّمًا لِيُنذِرَ بأسًا شَديدًا مِن لَدُنهُ وَيُبَشِّرَ المؤمنينَ الَّذينَ يَعْملونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهمْ أَجْرًا حَسَنًا {2} ماكِثينَ فيهِ أَبَدًا {3} وَيُنْذِرَ الذينَ قالوا اتَّخَذَ الله ولدًا {4} مالهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِن يَقولونَ إلا كذبًا {5} "
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الذي قال الله تعالى له:"قُلْ يا أَهْلَ الكِتابَ لَسْتُمْ عَلى شَيءٍ حَتّى تُقيمُوا التَّوراةَ وَالإِنْجيلَ وَما أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيكَ ِمنْ ربِّكَ طُغيانًا وَكُفْرًا فَلا تَاسَ عَلى القَوْمِ الكافِرين"68 المائدة
وبعد ..
فهذه أهم وأوضح المخالفات والغرائب وكذا الفوائد التي مرت بي في قراءتي وتأملاتي لأسفار العهد القديم، (طبعة دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط - الإصدار الرابع 2002م الطبعة الثانية في القاهرة)
والتي ورد على غلافها الورقي المغطي للتجليد، أن هذه الترجمة طبعت لأول مرة سنة 1865م، ومعها ملحق فيه معجم للكلمات الصعبة، ومعنى العهد عندهم لا يعني الزمن، بل يعنون به الوعد أو الميثاق ( Old Testament) ، ومعلوم أن كتاب العهد القديم يقدسه ويُجمع على الإيمان بما فيه اليهود والنصارى-على وجه الإجمال- وأعلم أن هناك تفصيل وزيادات عند بعض طوائفهم، وأنه فيه بقايا الشريعة والتوراة التي أنزلت على موسى ..
وليست التوراة -في الأصل- كل هذا الكتاب، بل هي جزء منه، والباقي رؤى وأخبار منسوبة لأنبيائهم بعد موسى، وأخبار قضاتهم وملوكهم الذين حكموهم إلى