-مزمور (110/ 1) منسوب لداود (قال الرب لربي [1] اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك .. إلى قولهم(110/ 5 - 7) (الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا .. من النهر يشرب في الطريق لذلك يرفع الرأس) .
-خروج (15/ 3) (الرب رجل حرب الرب اسمه) زعموه من كلام موسى في ترنيمته بعد إغراق الله لفرعون وجنوده.
-وفي إشعياء (42/ 13) (الرب كالجبار يخرج كرجل حروب) .
-ووصفوه بأنه صارع يعقوب وتمكن يعقوب منه فلم يطلقه حتى باركه:
-في سفر التكوين تجد هذا العنوان (يعقوب يصارع مع الله) وفيه (32/ 22 - 32) قصة ليعقوب ملخصها فيما زعموه أن يعقوب صارع مع الله وتمكن منه ولم يطلقه إلى طلوع الفجر بشرط أن يباركه!!
وكرروه في هوشع (12/ 3 - 4) {سبحان الله عما يصفون} أي إله هذا الذي يصارع فيصرع؛ ويُتمكن منه وتنتزع منه البركة بالقوة والصرعة؟! وستأتي القصة في مبحث الأنبياء.
-ووصفوا الكبير المتعال بأنه يكون مََقْدِِسا صغيرها:
-في حزقيال (11/ 16) (هكذا قال السيد الرب: إن كنت قد أبعدتهم بين الأمم، وإن كنت قد بدّدتهم في الأراضي فإني أكون لهم مَقْدِسا صغيرا في الأراضي التي يأتون إليها) .
-وزعموا أن الله يتمجد بإسرائيل لا العكس!!
(1) . أما هذه فلم استوعبها ولم يذكروا لها تفسيرا