فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 365

والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان التعرّي خزيا كما ذكروا عن الله هنا؛ فكيف يرتضيه الرب لنبيه إشعياء!؟ أم أنه التحريف والتخريف!!

-غرائب الخرء ونحوه:

ـ في حزقيال (4/ 12 - 15) زعموا أن الرب أمر حزقيال أن يخبز كعكا من الشعير على الخَرْ [1] الذي يخرج من الإنسان؛ ثم يأكله!! أمام بني إسرائيل ليعظهم قائلا: (هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم .. ) !! وأنه راجع ربّه؛ فخفف عنه وأمره أن يخبزه على خِثْيَ [2] البقر بدل خرء الإنسان.

ـ قائد جيش ملك آشور يقول لمحاوريه من بني إسرائيل الذين بعثهم ملكهم حزقيا ليباحثوا القائد، فأخذ بإهانتهم، فطلبوا منه أن يكلمهم بالآرامي ولا يكلمهم باليهودي كي لا يسمع الشعب الجالس على السور ما يقوله لهم من إهانات! فقال لهم: (هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام؟ أليس إلى الرجال الجالسين على السور؟! ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم!!) (18/ 27) ملوك ثاني.

ـ في أيوب (20/ 5 - 7) (فرح الفاجر إلى لحظة، ولو بلغ السماوات طوله ومسّ السحاب كجُلّته [3] إلى الأبد يبيد، الذين رأوه يقولون: أين هو؟)

ـ وفي إشعياء (30/ 22) استعملوا فِرصة الحائض في تشبيههم!! فقالوا: (وتنجسون صفائح تماثيل فضّتكم المنحوتة .. تطرحها مثل فِرصة حائضٍ تقول لها: اخرجي) !!

وجاء في ملحقهم، الفِرصة: قطعة من القماش.

ـ ورد في تثنية آداب قضاء الحاجة عندهم (23/ 12 - 14) (يكون لك موضع خارج المحلّة لتخرج إليه خارجا ويكون لك وتد مع عُدّتِك لتحفر به عندما تجلس خارجا وترجع وتغطي برازك لأن الرب إلهك سائر في وسط محلتك لكي ينقذك ويدفع أعداءك أمامك فلتكن محلتك مقدسة لئلا يؤى فيك قذر شيء فيرجع عنك) .

-في حقوق الطفل:

(1) فسروا الخرء في ملحقهم: بإخراجات الإنسان.

(2) الخثي فسروة: بروث الحيوانات.

(3) فسروا الجُلّة: بروث الحيوانات، واستعملوها هنا في عذرة الإنسان الفاجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت