هذه المدينة أريحا) (6/ 26) يشوع، وهنا جعلوا أليشع - وهو نبي عندهم- جعلوه يُعين على بقاء هذه المدينة بإصلاح مياهها الرديئة وإبرائها ..
-ثم ذكروا أن أليشع (صعد من هناك إلى بيت إيل، وفيما هو صاعد في الطريق إذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا: إصعد يا أقرع إصعد يا أقرع! فالتفت إلى ورائه ونظر إليهم ولعنهم باسم الرب! فخرجت دبتان من الوعر وافترستا منهم اثنين وأربعين ولدا ... ) ملوك الثاني (2/ 23 - 24) (تأمل صبيان صغار) !!
أهكذا هم الأنبياء عندكم؟! لأجل استهزاء صبيان صغار به وقولهم له إصعد يأقرع! يلعنهم ويتسبب بزعمكم بهلاك اثنين وأربعين ولدا!! ما هذا؟!.
-وفي ملوك الثاني (13/ 21) ذكروا بعد موت أليشع أن قوما كانوا يدفنون ميّتا لهم فهجم الغزاة ففرّ القوم وطرحوا ميتهم في قبر أليشع، ولما مست عظام أليشع ذلك الميت عاش وقام على رجليه.
-وفي حزقيال (37/ 1 - 10) ذكروا أن حزقيال خرج بروح الرب ونزل في وسط بقعة ملآنة عظاما كثيرة جدا، فأمره الرب أن يتنبأ على العظام ويكلّمها باسم الرب وإذا بالعظام تتقارب وتكتسي بالعصب واللحم والجلد ثم أمره الرب أن يقول: (هلم يا روح الرياح الأربع!! وهمب على هؤلاء القتلى ليحيوا) فدخل فيهم الروح وحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدا ..
ولا ادري أي شيء يقصدون بالرياح الأربع التي دعا روحها! فهبت على القتلى وأحيتهم!!
-وفي حزقيال (3/ 1 - 3) ذكروا أن الرب أعطي حزقيال دَرْجا [1] مكتوب فيه ما يريد الرب منه تبليغه لبني إسرائيل، فأكله حزقيال فصار في فمه كالعسل حلاوة ...
-يزعمون أن الله أمر إشعياء وهو من أنبيائهم أن يمشي عريانا ثلاث سنين!! ففي إشعياء (20/ 2 - 4) (في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد إشعياء .. قائلا: اذهب وحلّ المسح عن حقويك، واخلع حذاءك عن رجليك، ففعل ذلك ومشى معرى وحافيا، فقال الرب: كما مشى عبدي إشعْياء معرى وحافيا ثلاث سنين آية وأعجوبة ... هكذا يسوق ملك آشور سبي مصر .. الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الأستاه خزيا لمصر .. )
(1) الدرج: جلد رقيق كان يكتب عليه.