في شأن الرجم، فقالوا: نفضحهم ويجلدون، فقال عبد الله بن سلام: كذبتم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدقت يا محمد فيها آية الرجم).
فلا عجب إذن أن يخفوا ذلك اليوم، ويتجاهلونه ويعرضون عنه .. في الوقت الذي يشنون غاراتهم على الإسلام وحدوده ...
-بل قد ورد في كتابهم هذا ما هو أشد من الرجم .. فذكروا التحريق بالنار كعقوبة من عقوبات الزنى ..
-ففي لاويين (21/ 9) (إذا زنت ابنة كاهن فقد دنست أباها بالنار تحرق)
* أما في ديننا فالإسلام نهى عن التحريق بالنار؛ ولو كان للنمل والدواب؛ ففي الحديث الذي يرويه أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر مع بعض أصحابه فرأوا حمّرة (طائر) معها فرخان فأخذ الصحابة فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها) ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال: (من حرق هذه؟) قلنا: نحن، قال: (إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار) .
فتأمل رحمة هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، يرحم الطيور وفراخها وينهى حتى عن تحريق النمل!! ثم يأتي الأفاكون الكذابون الذين يحوّلون الحق إلى أفسنتينا!! ليفتروا عليه ويشوهوه.
-في تثنية (17/ 2 - 5) من يعبد آلهة أخرى مع الله يقتل رجما بالحجارة.
-وفي لاويين (24/ 16) (من جدَّ ف1 على اسم الرب يقتل رجمًا) .
-خروج (22/ 28) (لا تسب الله)
-خروج (22/ 18) (لا تدع ساحرة تعيش)
-خروج (22/ 19) (كل من اضطجع مع بهيمة يقتل قتلًا)