-جاء في أمثال (26/ 4) (لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله أنت)
-وفيه (26/ 5) (جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه) !! فبأيهما العمل؟! أم بهذا تارة وبهذا تارة بحسب الأحوال؟
-وفي أمثال (17/ 12) (ليصادف الإنسان دبّه ثكول ولا جاهل في حماقته) .
-وفي أمثال (27/ 22) (إذا دققت الأحمق في هاون بين السميد بمدق؛ لا تبرح عنه حماقته) !
-جامعه (7/ 3) (الحزن خير من الضحك لأنه بكآبة الوجه!! يصلح القلب)
-تثنية (23/ 7) (لا تكره مصريّا لأنك كنت نزيلا في أرضه)
* زواج الرجل من ابنة أخيه عندهم مباحة:
-فقد ذكروا في يوشع (15/ 16 - 17) أن كالب وهو من خيارهم؛ صدَق هو ويوشع حين أرسلهم موسى ضمن الجواسيس إلى العمالقة؛ ذكروا أنه زوج ابنته لأخيه!!