-وفي أمثال (24/ 21) (يا بني اخش الرب والملك) !
-وفي إشعياء (30/ 16 - 17) قالوا بعد أن ذكروا تمرّد بني إسرائيل: (لذلك يُسرع طاردوكم يهرب ألف من زجرة واحد، من زجرة خمسة تهربون) يعني تنقلب الحسابات ..
-وفي ميخا (7/ 5 - 6) (لا تأتمنوا صاحبًا ولا تثقوا بصديق، احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك لأن الإبن مستهين بالأب، والبنت قائمة على أمها والكِنّة على حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته!) .
-وفي خروج (13/ 13) تقدم أن بكر الحمار إذا لم يوجد له فداء في الفصح؛ تُكسر عنقه كسرا.
-كما تقدم في تثنية (21/ 4) أن من شريعتهم في المقتول المجهول قاتله؛ أن تكسر عنق عجله كسرا ولا تذبح، ويغسل المشبوهون أيديهم عليها ويقولون: (لا نعرف من قتله) !
-كما تقدم زعمهم أن الرب أمرهم أن يحرّموا في الحرب أي: يبيدوا؛ (بقرا وغنما جملا وحمارا) (15/ 3) صموئيل أول، وفي يوشع (6/ 21 - 25) .
-وفي خروج (21/ 28 - 29) إذا نطح ثور رجلا أو امرأه فالثور يُرجم!!! ولا يأكل لحمه .. وإن كان الثور ناطحا من قبل وأشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا أو امرأه يُرجم الثور وصاحبه أيضا يقتل ..
تأمل رجم وكسر أعناق!!
ثم يطيلون ألسنتهم على المسلمين في ذبحهم للأضاحي في أعيادهم، مع العلم أن المسلمين مأمورون بالإحسان إلى الحيوانات حتى في الذبح.