فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 365

ـ وفي تكوين (8/ 21) (وقال الرب في قلبه)

ـ وفي تكوين أيضا (6/ 6) (وتأسف في قلبه .. ) وسيأتي قريبًا كاملا ...

ـ إرميا (48/ 36) (من أجل ذلك يصوّت قلبي كناي ويصوت قلبي لرجال قير حارس كناي) زعموه من كلام الرب.

والقلب يتكرر ذكره عندهم كثيرًا أنظر أيوب (7/ 17) و (9/ 4) و (10/ 13) وغيره ..

-وله أحشاء تحن تارة وتزفر تارة وترن تارة ووصفوه بأنه يتجلّد:

ـ إرميا (31/ 20) (من أجل ذلك حنّت أحشائي إليه رحمة أرحمه يقول الرب) والكلام عن أفرايم [1]

ـ إشَعْيَاء (63/ 15ـ16) والكلام مع الله: (أين غيرك وجبروتك وزفير أحشائك .. ) ؟

ـ وفي إشَعْيَاء أيضًا (64/ 12) (ألأجل هذا تتجلد يا رب؟ أتسكت وتذلنا كل الذل؟)

وتتجلد: معناها يقابل عندهم معنى حنّت أحشائي، فعندما يبكي إنسان وترق أحشاؤه وقلبه يقال له عندهم: تجلد! وهذا يفهم بوضوح من قولهم في قصة يوسف لما رأى أخاه (واستعجل يوسف لأن أحشاءه حنت إلى أخيه وطلب مكانا ليبكي فدخل المخدع وبكى هناك ثم غسل وجهه وخرج وتجلد) تكوين (43/ 30ـ31)

-ويرقّ:

ـ في يوئيل (2/ 18ـ19) (فيغار الرب لأرضه ويرقّ لشعبه ويجيب الرب ويقول لشعبه: هأنذا مرسل لكم قمحًا ومسطارًا وزيتًا لتشبعوا منها)

-وله بطن:

(1) والمقصود به مملكة إسرائيل كما يفهم من السياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت