وهو أيضا في صموئيل الثاني (22/ 9)
ـ إشَعْيَاء (65/ 5) (هؤلاء دخان في أنفي)
ـ أيوب (11/ 5) (يا ليت الله يتكلم ويفتح شفتيه معك) وأنظر أيضا أيوب (23/ 12) ومزمور (89/ 34) وسيأتي
ـ إشَعْيَاء (30/ 27) (هوذا اسم الرب يأتي من بعيد غضبه مشتعل والحريق عظيم، شفتاه ممتلئتان سخطًا ولسانه كنار آكله ونفخته كنهر عابر ... )
ـ أيوب (37/ 2) (اسمعوا سماعًا رعد صوته والزمزمة الخارجة من فيه) وهذا وصف لله عندهم ...
ـ مزمور (18/ 8ـ11) (صعد دخان من أنفه ونار من فمه أكلت، جمرٌ اشتعلت منه)
وهو أيضا في صموئيل الثاني (22/ 9)
-وله أسنان وهو يصر عليها حين يغضب:
ـ أيوب (16/ 9) زعموا أن أيوب يقول عن الله (غضبه افترسني واضطهدني حرّق على أسنانه) وفسروا تحريق الأسنان في ملحقهم: بصرّها.
-وصوته تارة عندهم كصوت أجنحة الملائكة:
ـ حزقيال (10/ 5) (وسمع صوت أجنحة الكروبيم ... كصوت الله القدير إذا تكلم.)
-وتارة كصوت المياه:
ـ حزْقيال (43/ 2) (وإذا بمجد إله إسرائيل جاء من طريق الشرق!! وصوته كصوت مياه كثيرة .. )