فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 365

قال الله في القران {ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولد الله وإنهم لكاذبون} (151 - 152) الصافات

ولا نتكلم هنا عن قول النصارى في المسيح أنه ابن الله؛ فذلك عندهم وفي عهدهم الجديد وغيره أشهر من أن نحشد عليه الأدلة، ثم نحن في هذه الأوراق مع ما اتفق عليه اليهود والنصارى في العهد القديم؛ لامع ما انفرد به النصارى، فقد قال الله تعالى في القران: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ 18} المائدة.

ومقالتهم هذه مبثوثه في أرجاء كتابهم هذا وإليك أمثلة صريحة منها:

-في تثنية (14/ 1) (أنتم أولاد للرب إلهكم لا تخمشوا أجسامكن ولا تجعلوا قرعة [1] بين أعينكم لأجل ميت) عدّوا هذا في الفرائض التي ذكروا أن الله أنزلها على موسى.

-وفي إشعياء (63/ 8) (إنهم شعبي بنون لا يخونون) زعموه من كلام الله!!

-في هوشع (1/ 10) (لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر ويكون عوضا عن أن يقال لهم لستم شعبي؛ يقال هم أبناء الله الحي)

-وفي إشعياء (43/ 6) (اِيتِ ببنيّ من بعيد وببناتي من أقصى الأرض) جعلوه من كلام الله!!

-مزمور (80/ 15) (الابن الذي اخترته لنفسك) مرادهم كما يفهم من السياق: بني إسرائيل؛ فهم أحيانا يشيرون إليهم هكذا بصيغة المفرد.

-وفي أمثال (30/ 4) (مَن ثبّت أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟)

(1) أي لا تحلقوا رؤوسكم لموت ميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت