-في إشعياء (61/ 5 - 6) (ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حرّاثيكم، أما أنتم فتدعون كَهَنة الرب، تُسمّون خدام إلهنا، تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتآمرون) .. نعم .. تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتسلّطون!!
-ولذلك تقدم ما جاء في تثنية (23/ 20) (للأجنبي تقرض بربا ولكن لأخيك لا تقرض بربا)
-وتقدم أن شهادة الزور مذمومة عندهم على القريب، وسرقة الإنسان الحر واسترقاقه كذلك، أما الأجنبي فمستباح في ذلك وغيره.
-وفي لاويين (25/ 42) اليهودي لا يباع بيع العبيد، وفي (25/ 44) (أما عبيدك وإماؤك ... فمن الشعوب الذين حولكم منهم تقتنون عبيدًا وإماء) !!
-في تثنية (23/ 3) (لا يدخل عموني ولا مؤابي في جماعة الرب ... ) وهما الشعبان اللذان زعموا أنهما من ذرية لوط من زناه بابنتيه كما افتروا عليه، وهم في شرقي نهر الأردن، ثم قالوا: (لا تلتمس سلامتهم ولا خيرهم كل أيامك إلى الأبد) !!
-الجزية معروفة عندهم مباح أخذها من الشعوب الأخرى، وقد تكرر في كتابهم ذكرها وأنهم فرضوها على الشعوب الذين تغلّبوا عليهم انظر مثالًا على ذلك (1/ 28) و (1/ 30) قضاة، وفيه وضعوا الكنعانيين بعد انتصارهم عليهم تحت الجزية .. وغيرهم كثير معروف متكرر في كتابهم ..
-في لاويين (26/ 3) ذكروا أن بني إسرائيل وعدوا إذا سلكوا فرائض الله وحفظوا وصاياه وعملوا بها .. أنه (26/ 6 - 8) (لا يعبر سيف في أرضكم، وتطردون أعداءكم فيسقطون أمامكم بالسيف، يطرد خمسة منكم مئة، ومئة منكم يطردون ربوة ويسقط أعداؤكم أمامكم بالسيف) والربوة: عشرة آلاف كما تقدم في تفسيرهم من ملحقهم.
-وفي يشوع (23/ 10) (رجل واحدٌ منكم يطرد ألفًا لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم كما كلّمكم) .
*نعرّفهم بمثل هذه النصوص لنذرها في عيونهم؛ ونلجم بها من يهزء بآيات سورة الأنفال التي قال الله تعالى فيها: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(64) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66 ) ) واعلم أن هذه