مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا {39} سورة الإسراء
ثم قالوا مباشرة بعد الوصايا العشر (20/ 18 - 26) (وكان جميع الشعب يرون الرعود و البروق وصوت البوق، والجبل يدخن، ولما رأى الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد وقالوا لموسى: تكلم أنت معنا فنسمع، ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت!!) [تأمل: كأن كلام الله معروض عليهم!! وتكليمه مبذول لهم!! ولكن هم الذين رفضوه!! خوفا من الموت!!] (فقال موسى للشعب: لا تخافوا؛ لأن الله إنما جاء لكي يمتحنكم، ولكي تكون مخافته أمام وجوهكم، حتى لا تخطئوا، فوقف الشعب من بعيد، وأما موسى فاقترب إلى الضباب حيث كان الله، فقال الرب لموسى: هكذا تقول لبني إسرائيل؛ أنتم رأيتم أنني من السماء تكلمت معكم [_تأمل!! _] لا تصنعوا معي آلهة فضة، ولا تصنعوا لكم ألهة ذهب ... ) ثم ذكروا أن الله أمرهم بصناعة مذبح ليذبحوا فيه محروقاتهم وذبائحهم ... إلى قولهم: (ولا تصعد بدرج إلى مذبحي كيلا تنكشف عورتك عليه!!)
ـ ثم ذكروا أحكام العبيد العبرانيين في خروج (21/ 1 - 6) فذكروا فيها: أن العبد العبراني بعد ست سنين خدمة؛ يخرج حرا، وإن كان سيده أعطاه امرأة وولدت له بنين وبنات فالمرأة وأولادها يكونون لسيده، وهو يخرج وحده، وإذا أحب البقاء مع سيده وأولاده ولا يريد أن يخرج حرا يقدمه سيده إلى الله ... ويثقب سيده أذنه بالمثقب فيخدمه إلى الأبد.
وقد ورد في كتابهم النهي عن بيع اليهودي كعبد، أو سرقة الحر اليهودي وبيعه كعبد، أما غير اليهودي فمباح عندهم استرقاقه ...
ففي لاويين (25/ 42) اليهودي يكون كأجير لا يباع بيع العبد.
وقالوا بعده (25/ 44) : (أما عبيدك وإماؤك ... فمن الشعوب الذين حولكم؛ منهم تقتنون عبيدا وإماء) .
وفي خروج (21/ 16) (ومن سرق إنسانا وباعه أو وُجد في يده يقتل قتلا.)