فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 365

-قالوا (12/ 6) ومتى كملت أيام تطهيرها تأتي بخروف حولي محرقة، وفرخ حمامة أو يمامة ذبيحة خطية، إلى باب خيمة الاجتماع إلى الكاهن ..

* وفي لاويين (15/ 9) (ومن يلمس المرأة الحائض يكون نجسًا إلى المساء)

ـ (15/ 20) وكل ما تجلس الحائض عليه يكون نجسًا.

- (15/ 21) (وكل من مَّس فراشها يغسل ثيابه ويستحم يكون نجسًا إلى المساء)

- (15/ 22) وكذلك من مَّس متاعًا جلست عليه.

*وهذا كله بفضل الله تعالى معفو عنه في شريعتنا الإسلامية السمحة لا نجاسة فيه ولا حرج، بل يمس الرجل زوجته الحائض ويقبّلها ويلاعبها ويلامس ثيابها وفراشها وبدنها، ويتعامل معها دون أي حرج، وإنما يحرم عليه فقط أن يجامعها، وتحرم عليها الصلاة والصيام ... هذا من التوسعة على الخلق في ديننا، وفيه من إكرام المرأة وتكريم آدميتها ورفع الحرج عنها؛ الشيء والكثير، وقارن ترى ..

ففي صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن)

وفيه أنها كانت تنام معه في لحاف واحد، وأنها كانت تشرب وهي حائض من الإناء فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيشرب من موضع فيها ..

* وقد روى مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت [1] فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي، فأنزل الله عز وجل"ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض"

(1) المراد بالمجامعة هنا: المخالطة والمجالسة ونحوها مما تقدم تشددهم فيه، وليس الجماع , فهذا متفق على تحريمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت