فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 365

يذبحونها ذبحًا، ويغسلون أيديهم عليها ويقولون: أيدينا لم تسفك الدم، وأعيننا لم تبصر اغفر لشعبك إسرائيل الذي فديت يا رب .. يغفر لهم الدم ..

-في خروج (22/ 1) (إذا سرق إنسان ثورا أو شاة فذبحه وباعه، يعوض عن الثور بخمسة ثيران، وعن الشاة بأربعة من الغنم)

-وفي تثنية (23/ 20) (للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا)

* ولقد بين الله تعالى في القرآن العظيم؛ أن من أسباب تحريم بعض الطيبات التي كانت حلالا على بني إسرائيل؛ هذا الأمر، أعنى أكلهم الربا وأموال الناس بالباطل فقال الله تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا * وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ واعتدنا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (النساء: 160 - 161)

-وجاء في خروج (23/ 1) (لا تقبل خبرا كاذبا) وفيه (23/ 7) (ابتعد عن كلام الكذب)

آه كم كذبتم على الله وأنبيائه!!

* وقبل أن انتقل من هذا الموضع أنبهك إلى أن أكثر أحكامهم كما ترى، وردت وتكرّرت في الأسفار التي يسمونها أسفار موسى، وهي الخروج واللاويين [1] والعدد والتثنية .. ولذلك عد كثير من الناس هذه الأسفار الأربعة إضافة إلى سفر خامس وهو التكوين [2] ؛ عدوها على أنها التوراة أو ما تبقى من التوراة بعد تحريفها ..

-ويؤيد هذا قولهم في خاتمة سفر التثنية تقريبا (31/ 9) : (وكتب موسى هذه التوراة وسلَّمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل) .

-وقولهم في تثنية أيضا (31/ 24 - 26) (فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها، أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلًا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهدا عليكم) ذكروا ذلك في خاتمة السفر قبل ذكرهم لموت موسى بيسير، ويلاحظ أن أكثر ما ورد في

(1) سفر اللاويين نسبة إلى سبط لاوي الذين تولوا الكهانة عندهم ومنهم كما ذكروا هارون وبنوه.

(2) جاء في ملحق كتابهم التوراة: أسفار موسى الخمسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت