-فلا ذكر في كتابهم لنبي الله هود وقصته مع قومه عاد الواردة في القرآن في مواضع عديدة ... أنظرها في سورة هود من الآية [50 - 60] ، وتكررت قصته مطولة في سورة الأعراف أيضا في الآيات (65 - 72) ومختصرة في سورة القمر والحاقة وغيرها.
-ولا ذكر في كتابهم لنبي الله صالح وقصته مع قومه ثمود الواردة في القرآن العظيم في مواضع كثيرة أيضا كما في سورة هود الآيات [61 - 68] وتكررت قصته مطولة في سورة الأعراف أيضا الآيات [73 - 79] ،وجاءت مختصرة في سورة القمر والحاقة أيضا.
وكل ذلك قصص مؤتلف متّسق لا اختلاف فيه ولا تضارب بين المطول والمختصر بل يصدق بعضه بعضا ويكمل بعضه بعضا.
-ولا ذكر في كتابهم لنبي الله شعيب وقصته مع قومه مدين، الواردة في القرآن العظيم في مواضع عديدة، كما في سورة هود الآيات [84 - 95] وتكررت قصته مطولة في سورة الأعراف ومختصرة في سورة العنكبوت وغيرها.
-ولا ذكر في كتابهم لقصة نبي الله شعيب مع أصحاب الأيكة، والواردة في القرآن في مواضع عدة كما في سورة الشعراء الآيات: [176 - 191] .
* وهؤلاء الأنبياء الثلاثة هود وصالح وشعيب؛ ليسوا من بني إسرائيل، ولعل هذا هو سبب إهمالهم وعدم ذكرهم لهم في كتابهم! فالإله عندهم كما رأيت على مدى كتابهم هذا؛ هو إله إسرائيل، والأنبياء من بني إسرائيل, والإيمان وقفٌ على بني إسرائيل! ومن ثمَّ فكل ما ليس إسرائيليا فلا يعترفون به!!
-ولا ذكر في كتابهم هذا بالطبع لقصة نبي الله زكريا وابنه يحيى الواردة في القرآن العظيم، قال تعالى: (كهيعص(1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّاسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) يَا يَحْيَى خُذِ