نصوص نادرة وردت في كتابهم تذكر أن غير بني إسرائيل يسلكون سبيل إله إسرائيل! ولكنهم قيّدوا ذلك (بآخر الأيام) أي في آخر الزمان
-إشَعْيَاء (2/ 1 - 4) (ويكون في آخر الأيام أن جبل الرب يكون ثابتا في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليه كل الأمم وتسير شعوب كثيرة ويقولون: هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لأنه من صهيون تخرج الشريعة .. فيقضي بين الأمم .. لا ترفع أمة على أمة سيفًا) هذا في أول السفر.
-وجاء في أخره تأكيده هكذا (66/ 20) (ويحضرون كل إخوتكم!! من كل الأمم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن إلى جبل قدسي أورشليم) لكن قولهم (إخوتكم) في هذا النص قد يعني أنهم يهود يتجمعون من كل الأمم! فهم لا يستعملون الأخوّة إلا لليهود، لكن ذكر الخيل والهجن والهوادج غريب!!
-وفي زكريا (8/ 22 - 23) (فتأتي شعوب كثيرة وأمم قوية ليطلبوا رب الجنود في أورشليم وليترضوا وجه الرب، هكذا قال رب الجنود في تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع الأمم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين: نذهب معكم لأننا سمعنا إن الله معكم) !!