ـ مزمور (106/ 44ـ45) (فنظر الله إلى ضيقهم إذ سمع صراخهم وذكر لهم عهده وندم حسب كثرة رحمته)
ـ خروج (32/ 14) (فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله في شعبه)
ـ أخبار الأيام الأول (21/ 15) (وأرسل الله ملاكًا على أورشليم لإهلاكها وفيما هو يهلك رأى الرب فندم على الشر وقال للملاك: كفى الآن رد يدك) ومثله في صموئيل الثاني (24/ 15ـ16)
ـ يونان (4/ 2) وصف الرب بأنه (نادم على الشر)
ـ عاموس (7/ 3) (فندم الرب على هذا) ومثله فيه أيضا (7/ 6)
وهو يتكرر ويستعمل عندهم كثيرًا أنظر إرميا (26/ 3) و (26/ 13) و (26/ 19) و (42/ 10) وغير ذلك ..
** ويناقض وصفهم الله بالندم ويرد عليه ويظهر أن كتابهم فيه اختلاف وزيادة ونقص وعبث؛ قولهم: في عدد (23/ 19) (ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم)
فعلام إذن تصفونه بصفات الإنسان القاصرة الناقصة الضعيفة؟ ومنها الندم.؟؟
لا شك أنها أوصاف مفتراة ليست من عند الله ... قال تعالى ( {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} النساء82
** ويناقض وصفهم لله بالندم أيضا ما ورد في مزمور منسوب لداود (110/ 4) (أقسم الرب ولن يندم)