حدثنا بذلك الحاملي، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر بذلك، قيل: فصح سماع عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذٍ، قال: فيه نظرٌ؛ لأن معاذًا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس، وله نيفٌ وثلاثون سنةً.
وقال: وقول من قال: الأعرج فيه نظرٌ، يعلل به مرويات:
وقال وهيب عنه، عن النعمان، عن الزهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر الأعرج.
وقال الوركاني، عن إبراهيم، عن الزهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال عبدالعزيز بن الحصين، عن الزهْري، عن أبي سلمة، والأعرج، وقال عقيلٌ: عن الزهْري، عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج.
ثم قال: وقال يحيى بن سعيدٍ الأنصاري، عن الزهْري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وأبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة جمع بين الثلاثة، وهو المحفوظ؛ لأن يحيى جمع بين الثلاثة في روايته عن الزهْري.
وقال:
واستعمله في تعليل رويات من روى بخلاف عن أبي إسحاق عن يحيى بن وثاب ونافع عن ابن عمر، وما عدا ذلك فلا يثبت قال: فيه نظر.
رابعًا: الساجي:
قال في الحسين بن واقد: فيه نظر، وهو صدوق يهم.
وقال في عيسى بن إبراهيم: منكر الحديث فيه نظر.
استعملها مرتين: واحدة في الجرح الشديد، والأخرى في التليين.
وقد استعمل كثير من العلماء كالأزدي والحاكم والخطيب البغدادي وغيرهم في التوقف إما عن الراوي أو مروياته أو بعضها بما يقتضي حصول جرح فيه وتضعيف.