ثانيًا: استعمال تلامذة البخاري:
النسائي:
عبدالرزاق بن همام فيه نظر لمن كتب عنه بأَخَرة.
وهو ضعيف في روايته بآخرة؛ لأنه اختلط.
ثالثًا: استعمالات الدارقطني:
في كتابه العلل استعمل هذه العبارة في التضعيف للمرويات، فهو علل سماع ابن أبي ليلى من معاذ فقال:
الحديث رقم (976) ، وسئل عن حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذٍ، قال: كان الرجل إذا سبق بشيءٍ من الصلاة سألهم، فأومؤوا إليه، فبدأ بما فاته، ثم دخل، فجاء معاذٌ، فدخل، ثم قضى ما فاته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم: (( اصنعوا كما صنع معاذٌ ) ).
فقال: يرويه حصينٌ، وعمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، واختلف عنهما؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، وعبدالعزيز بن مسلمٍ، ومحمد بن جابرٍ، وشريكٌ، عن حصينٍ، عن ابن أبي ليلى، عن معاذٍ.
وخالفهم شعبة، والثوري، وجرير بن عبدالحميد، فرووه عن حصينٍ، عن ابن أبي ليلى مرسلًا.
ورواه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛ فرواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذٍ.
وتابعه زيد بن أبي أنيسة، وتابعهما الأعمش من رواية أبي بكر بن عياشٍ عنه، رواه عن عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذٍ.
حدثنا ابن صاعدٍ، قال: حدثنا الحسن بن يونس الزيات إملاءً، قال: حدثنا الأسود بن عامرٍ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبلٍ قصة عبدالله بن زيدٍ في الأذان فقط.
وكذلك رواه حجاجٌ، عن عمرو بن مرة.
وأرسله شعبة، والثوري، عن عمرو بن مرة.
والمرسل أصح.
قيل له: فحديث حجاجٍ عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن أشياخهم، عن معاذٍ قول"آخر"، فقال: قال ذلك إبراهيم بن الزبرقان عنه.
وخالفه أبو خالدٍ الأحمر، فقال عن حجاجٍ، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذٍ.