فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 172

35 -اقتبس (جون ستيوارت مل) فكرة اشتراك الحس والعقل بتكوين العلم، بقياس الغائب على الشاهد، من ابن تيمية، وادعاها بعد ذلك لنفسه.

36 -قال المفكر الغربي (بريفولت) في كتابه (بناء الإنسانية) : إن العلم التجريبي الذي قامت عليه المدنية الغربية، هو منهج عربي، وإن روجر بيكون - واضع العلم التجريبي بنظر الغرب - درس اللغة العربية والعلم العربي في مدرسة أكسفورد على خلفاء معلميه العرب في الأندلس.

37 -الاستقراء هو الانتقال من الوقائع إلى القوانين، أما الاستنتاج الصوري فهو الانتقال من المقدمات النظرية إلى نتائج نظرية قد لا تكون لها صلة بالواقع.

38 -لا يكفي - بنظر ابن تيمية - أن توجد العلة لكي تنتج المعلول، بل يجب إثبات هذه العلة والتحقق من أنها هي فعلًا العلة الفاعلة التي أنتجت الأثر.

39 -الاستدلال هو الانتقال من مقدمات مُسلَّمة البرهان، أو هي واضحة للعيان إلى نتائج صحيحة لازمة.

40 -الاستدلال - عند ابن تيمية - يعد من الأدلة العقلية على صحة الشرع فنتائجه موافقة للشرع.

41 -القرآن نَبَّه على الأدلة العقلية الصحيحة، ودلَّ على الطريق، ودعاهم على تدبره وتأمله، والاستدلال به على ثبوت ربوبيته. فقال: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} إشارة إلا ما فيها من آثار الصنعة ولطيف الحكمة، الدالين على وجود الصانع الحكيم.

42 -المنطق الأرسطي اليوناني يجعل الإنسان محبوس العقل واللسان وضيق العبارات والتصورات، في حين يريد هو أن يحرر الإنسان من قوالب الألفاظ ويرجع إلى المعاني العقلية.

43 -الإلهام: إشراق المعرفة وانبثاقها دفعة واحدة دون مقدمات معينة، أو تذكر لمحفوظ أو خبرة واضحة. وهو بهذا المعنى طريق من طرق المعرفة.

44 -غلا بعض المتصوفة في تقدير الإلهام، إذ وضعه بمرتبة الوحي للأنبياء والرسل، ومنهم ابن عربي في (الفتوحات المكية) .

45 -عند ابن تيمية أن الإلهام أحد طرق المعرفة، لا الطريق الوحيد كما هو عند الغزالي ..

46 -يميز ابن تيمية بين الإلهام الرباني والإلقاء الشيطاني، فالأول يلهمه الله لعباده المؤمنين، والثاني يلقيه الشيطان على غير المؤمنين، والميزان في ذلك هو الكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت