الفصل الأول
ماهية العقل
أولًا: العقل في اللغة.
ثانيًا: العقل عند الفلاسفة.
رابعًا: العقل عند العلماء المسلمين.
خامسًا: العقل في السنة النبوية.
سادسًا: الخلاصة.
الفصل الأول
ماهية العقل
يعد العقل من المعاني الذي أثير بشأنها الجدل قديمًا وحديثًا.
-فما هو العقل؟ هل هو جوهر؟ أم هو عرض؟.
-وما هي وظيفته؟.
-وهل العقل هو القلب؟ أم هو العلم؟.
-أم هو عمل بالعلم؟.
-وما علاقة العقل بالدماغ الإنساني؟.
هذه هي الأسئلة التي أثيرت حول العقل .. وتعددت الإجابات حولها .. منذ عهد الفلسفة اليونانية وحتى العصور الحاضرة.
وحتى يطلع القارئ على هذا الموضوع الشائك، نستعرض بعض هذه الإجابات .. ونبرز بعدها رأي الإمام ابن تيمية، الذي ناقش الآراء السابقة له وفند أدلتها حول معنى العقل ووظيفته ..
أولًا: العقل في اللغة:
جاء في لسان العرب [1] : إن العقل مصدر عقل.
قال ابن الأنباري: رجل عاقل أي جامع لأمره، ورأيه، مأخوذ من عقلت البعير إذا جُمِعَت قوائمه وشدّوها بحبل هو العقال.
ولذا قالوا: سمي العقل عقلًا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك أي يحسبه.
وقيل: العاقل هو الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها.
(1) لسان العرب لابن منظور مادة (عقل) .