فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 172

47 -الحركة إما أن يكون مبدؤها من المتحرك، وإما من غيره، فما كان مبدؤها من غير المتحرك فهي القسرية، وما كان مبدؤها من المتحرك، فإن كان على شعور منه فهي الإرادة، وإلا فهي الطبيعية.

48 -لا يتصور حي عاقل دون إرادة.

49 -كل إنسان همام حارث حساس متحرك بالإرادة.

50 -إن الإرادة هي المشيئة والاختيار، وإذا انعدم الاختيار انعدمت الإرادة.

51 -إن العمل الإرادي لا بد له من مراد أو مطلوب أو غاية، وهذا يدل على أن السلوك غائي - كما يرى ابن تيمية - وهو ما قال به علماء النفس المحدثون بعدة قرون.

52 -إن الإرادة فطرية في الإنسان، وإن الله خلقه وخلق فيه الإرادة.

53 -العاقل الفاعل فعلًا باختياره يتصور ما يريد أن يفعله في نفسه، ثم يوجده في الخارج.

54 -مراحل العمل الإرادي عند ابن تيمية: العقل أو الوعي ــ الإرادة ــ التصور ــ الهمَّة ــ العمل .. وهذه المراحل الخمس لا بد من وجودها كلها حتى يتحقق العمل أو الحركة الإرادية.

55 -أخص خصائص العقل عند الإنسان أن يعلم ما ينفعه ويفعله، ويعلم ما يضره ويتركه، وهو أمر فطري لدى الإنسان.

57 -لم تبق الفطرة نقية خالصة، لذا ضعف تأثيرها في المجال الخلقي، وبانحراف الفطرة كانت الحاجة إلى التوجيه الإلهي من خلال الرسل عليهم السلام.

58 -مصدر الإلزام الخلقي هو قوة الإيمان المعتمدة على العقل الخالص والفطرة المستقيمة مع الاحتكام إلى نور الشرع.

59 -إن مبنى العقل على صحة الفطرة وسلامتها، ومبنى السمع على تصديق الأنبياء عليهم السلام.

60 -الفطرة السليمة والشريعة يكمل بعضهما بعضًا للوصول إلى العمل الأخلاقي الصالح.

61 -مصدر الإلزام الخلقي يقوم على أسس ثلاث: الفطرة والعقل ثم الشرع الذي يعطي الحكم النهائي على العمل الأخلاقي.

62 -خلق الله في كل النفوس محبة لكثير من القيم الأخلاقية والعلمية، مثل الصدق والعدل والوفاء بالعهد، والعلم والمعرفة، فمن يفعل هذه الأمور لمحبتها فقط لا لله، فلا يُعَدُّ مذمومًا ولا محمودًا، ولا يقال إن هذا عمله لغير الله .. ويثاب عليها بزيادة من أمثالها، فيتنعّم بها في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت