هو ما ندركه بالحواس الباطنة، مثل الجوع، والعطش، والشبع، والري، والألم، والفرح، والحزن ...
-الإحساس الفطري Sensations innate:
أو الإحساس الباطن الفطري - كما يسميه ابن تيمية - هو الإحساس المقابل للإحساس الظاهر لدى الإنسان، وهو الإحساس لأحوال النفس من فرح وحزن ولذة وألم، وحب لله تعالى فطروا عليه، وكذلك يحس الإنسان ما في باطنه من معرفة الله تعالى والإيمان به، ويستشهد ابن تيمية على هذا الإحساس الفطري الباطن في تجلي الحقائق في القلب الذي يكون مستعدًا لذلك بالعبادة والإخلاص لله والتقوى.
-الأخلاق، السلوك الأخلاقي Moral، Ethics:
الأخلاق في اللغة جمع خلق، وهو العادة والسجية والطبع والدين، وقد يطلق لفظ الأخلاق على جميع الأفعال الصادرة عن النفس محمودة كانت أو مذمومة، فتقول: فلان كريم الأخلاق، وفلان سيء الأخلاق.
وفي الإسلام: الأخلاق هي الالتزام بسلوك طريق الخير في التعامل مع الآخرين، والابتعاد عن طريق الشر، وهذا السلوك الأخلاقي مصدره الإيمان بالله والتقوى، لذلك فإن الله تعالى يقرن الإيمان بالعمل الصالح في كثير من آيات القرآن، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة: 277] فعمل الصالحات هو السلوك الأخلاقي السليم.
-الإدراك الحسي Perception exeriure:
الإدراك في اللغة هو اللحاق والوصول.
والإدراك الحسي هو معرفة العالم الخارجي المادي عن طريق الحواس الظاهرة، مثل السمع والبصر والذوق والشم واللمس. والحواس الباطنة، مثل الصورة والخيال ... ويقال: إدراك الحس، وإدراك الخيال، .... والإدراك عند معظم الفلاسفة إما أن يكون إدراك الجزئي، أو إدراك الكلي، وإدراك الجزئي يتوقف على وجود الحس، ووجوده في الخارج، وإدراك الكلي، مثل إدراك المعاني الكلية والمفاهيم.
-الإدراك العقلي Perception intellectuelle:
هو إدراك المفاهيم والحقائق العامة، والمعاني الكلية، كمفهوم الحياة والنطق، والإنسانية.