فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 172

والحد في اصطلاح الفلاسفة هو القول الدال على ماهية الشيء، وهو تعريف كامل، أو تحليل تام لمفهوم اللفظ المراد تعريفه، كتعريف الإنسان والحيوان الناطق.

والحد في اصطلاح المنطقيين: هو ما تنحل إليه القضية، وفي كل قياس ثلاث قضايا، أي مقدمتان ونتيجة، والمقدمتان تشتركان في حد، وتفترقان في حدين، فتكون الحدود ثلاثة.

-الحدس intuition:

يأتي بمعان متعددة، فهو عند برغسون الفيلسوف الفرنسي: المعرفة المباشرة دون واسطة الحواس، وعند الغزالي أيضًا المعرفة المباشرة، لكنه ينسبها إلى إشراق المعرفة الإلهية في نفس الإنسان، ويطلق عليها الإلهام أو الكشف، وإن أطلقت مجردة فتدل على معناها اللغوي، وهو الظن والتخمين، والتوهم في معاني الكلام والأمور، والنظر الخفي، والضرب والذهاب في الأرض على غير هداية، والرمي، والسرعة في السير.

-الحركة Move، Motion، Movement:

للحركة معانٍ عدة عند القدماء، والذي يهمنا هو معناها الفلسفي، ومن ثم معناها الذاتي، أما المعنى الفلسفي فالحركة هي المتغير المتصل الذي يطرأ على وضع الجسم في المكان من جهة ما هو تابع للزمان، فلكل حركة زمان، لان الجسم المتحرك لا يشغل مكانين في زمان واحد. وأما المعنى الذاتي فهي التي يكون عروضها لذات الجسم نفسه، ولها ثلاثة أنواع وهي:

1 -الحركة الإرادية: وهي الحركة التي مبدؤها في الشيء المتحرك نفسه مع شعوره بأنه مبدأ تلك الحركة التي تصدر من الإنسان وبشعور منه وباختياره.

2 -الحركة الطبيعية: وهي التي بسبب أمر خارج، ولا تكون مع شعور وإرادة، كحركة الماء والحجر إلى أسفل.

3 -الحركة القسرية: هي الحركة التي مبدؤها من غير المتحرك، كالحجر المرمي إلى فوق. (المعجم الفلسفي، مادة: الحركة) .

-الحسن والقبيح:

الأمر الحسن والأمر القبيح معروف لغويًا، والمهم معرفة إدراك الحسن والقبيح هل هو فطري في الإنسان؟ فقد أجاب المعتزلة أنهما صفة ذاتية للفعل لازمة له فيه، ودور الشرع هو الكاشف لهذه الصفة ... أما ابن تيمية فيرى أن ما أقر به الشرع وحسنه هو الحسن والخير، وما نهى عنه الشرع وقبحه فهو القبيح، وهو الحق، وهذا لا يمنع من القول أن الله فطر الناس على حب الخير، والجمال، وكره الشر والظلم ... ووظيفة العقل هو التمييز بين الحسن والقبيح، والنافع والضار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت